شكرا لك أستاذ وليد لهذه الوجبة الثقافية الدّسمة وشكرا للاديب الرّاحل جبرا إبراهيم جبرا ؛ فقد كان - رحمه الله - النّافذة بل الباب الذي دخلت به إلى عالم شكسبير ، عن طريق ترجمته لمسرحياته وسونيتاته .. تحيتي لك مجددا وألف ألف شكر