منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - وهم الفرح
الموضوع: وهم الفرح
عرض مشاركة واحدة
قديم 24-10-2008, 08:50 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
محمد عبد الحكيم كليب
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد عبد الحكيم كليب غير متصل


افتراضي رد: وهم الفرح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال لدرع مشاهدة المشاركة
وهم الفرح
في الزمن الذي لم يعد يشبه حزنها..انتبذت مكانا لايحبه أحد،
جلست، سّوت أحزانها القديمة..واتكأت على جدار من وهم الأسئلة..
يدها تتماوج على براح الجبين..
-هل نام الورد في غفلة من الفرح؟
فكرت في مساءلة الفرح الذي باغتها على حين مطر!
- مالذي يهيء الروح لأحلامها المنتقاة ؟ هل بيَ الفرح؟؟

نظرت إلى البياض المبعثر على طاولة بنفس من حزن مراوغ...ورد نائم، قلب يرتجف.... وحكايات صغيرة
تماثلت الطاولة إلى عادتها في تجفيف ماء الجرح، لمعت عيناها..همست
- ستورق اليوم على نهرك حكاية فرح، سأكتب عن فرح مطرز بالأماني!
تردد صدى لم تسمعه " الألم منافس قديم للأماني!!" مدت يدها للبياض، ورق يتراقص شهوة لصهوة الكلام..مرتابة الأنامل إلى حديث التجلي..حين انخرط الأزرق في التناسل..
أزرق ..أزرق يفتح الباب لوصاية القلب..مر من الوقت مالا يسعه إلا نبض قلب تعرى للفرح..
قامت منتشية بسحر التراتيل الموشية بعطره..اقتربت من نافذة يتربص بها صباح داكن، ارتشفت غيمة الصباح ..وأذكت بالقلب حنينا إلى موج الغواية..
*-أقاسمك خيوط المطر، اقتربي من ليل بلا نوافذ للأنين .. اقتربي من فرحي
هو طفل من فرح يشاكس حزنها..هو بحر اللغة الذي جاءها محتفيا بفتنة القصيدة وقلبه..قلب من بلور الأماني!
اقتربت من ليله ، نجمة خلعت نعليها على باب صدره..
*-اقتربي
اقتربت من حزن يشدو بعينيه ألقا.. كم يشبهها هذا الحزن المرتعش برجفة قلبه..برقت السماء المسيجة بوعده
" الألم منافس قديم للأماني"
تراجعت خطوة، خدرت الأحلام المعكوفة بملعقة من مسحوق الحكمة..وتحصنت بالهروب إلى متسع الغربة!!

" الألم منافس قديم للأماني" عبارة للشاعرة الجزائرية : صورية إينال
الأخت آمال
نص ثري موجع ، بترك في القلب غصة ..
لماذا نركن إلى الأحزان دائماً ؟ . لماذا نجفل من الأفراح ؟ ..
أسئلة لا نجد لها إجابات واضحة .. في أعرافنا المصرية : عندما نفرح كثيراً أو بالأحرى عندما نضحك كثيراً نمسك فجأة ونقول " خير اللهم اجعله خيراً " ثم نقطب وكأننا نطرد الفرح بعيداً عنا ، أو كأننا نتبرأ منه .
عجيب أمر الانسان ، يستمرئ الأتراح ، ويفر من الأفراح .
أعجبني كثيراً من العبارات المشعة الجميلة : هل نام الورد في غفلة من الفرح ؟ .. الألم منافس قديم للآمل .. نجمة خلعت نعليها على باب صدره .. مع تحفظي هنا على هذه النجمة المستهترة التي داست على قلب معشوقها ، فخلعت نعليها على باب صدره ، مع إقراري بوجد مثل تلك النجمة في حياتنا ..
دمت ودام قلمك ..






 
رد مع اقتباس