اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أكرم حسن
أستاذي
أسعد الله مساءك.. اشتقت لك.
عندما لم أجد الإشارة الدالة على وجود مشاركة على هذا العمل استغربت الأمر.. لأنني متأكد أنني أول من عبر هنا ونصب خيمته في تلك القرية الجميلة.. وركضت مع الصبيان ورافقت الحريق من البداية..وشممت رائحة الخبيز ورافقت الحمام الذي أرسل تلك الرسائل النارية.. وحزنت على الدار التي ترنحت تحت وطأة الحريق .. ذاك الحريق الذي أشعله.. الخبيز كما أصر الكبار!! والصاروخ كما يصر الراوي.. الذي بادر للبحث عن مشعل النار لينتقم منه.. لكن قلبه الكبير ورحمته جعلته يفعل العكس ويبادر لإنقاذه من ضاربيه..الصبية..
لذا تعجبت!! وأرجعت الأمر إلى خطأ ما حصل .. مني أو من الموقع .. لا أدري..
تعود من جديد لتأخذني إلى ذاك الريف الذي ازددت حباً وعشقاً له.. لأنه أنبت لنا أديب من طرازك..
رائعة أخرى تصاف إلى روائعك ربيع.. فهنيئاً لك .. ولنا بك
دمت بألف خير صديقي
|
كانت هذه الحكايا مدخلى نحو الكتابة للطفل .. و التى شكلت جانبا مهما فى كتاباتى الأدبية .. بداية بها .. و غيرها .. ثم وصولا إلى الروايات المسلسلة .ز و السيناريو .. نعم أعطتنى الكثير .. لذى هى أثيرة لدى .. بيننا غرام كبير .. رغم وجود بعض التفاصيل التى قد تضايق البعض .. و يتهمونها بها .. لكن لا يضير .. !!!
أحببت مداخلتك من يومها كثيرا .. وحديثك الممتع الذى يكشف عن نبالة قلما أجدها !!!
كن دائما جميلا كما أنت
ربيع عبد الرحمن