زخم مطرد ، يتناسل عبر الكلمات ، ويبنى عالما من الخواء .. من التردد.. و التوحد البشع .. لحاجات إنسانية ومتطلبات تستلزم ما لم يفصح عنه .. إلا بمدلول الحيرة و التخبط .. و السباحة مع أحلام اليقظة .. التى تقارب المنامية .. عجزا .. أم تعجيزا .. أم تشبعا باوهام تطلقها المؤسسة الحاكمة او المهيمنين على مقدرات الحياة فى هذا العالم
نموذج لاعتصار الحلم ، وقتل لنفوس بشرية ، على مقصلة الرغبة و الحاجة
ربما .. فى ظل عالم بغيض !!
حملت القصة الكثير من تجليات التوحد ، والفردية .. و جامعت بين تيارى الوعى .. و امتطت اللغة وصولا .. إلى حالة استنماء عوضا عن حياة مهدرة !
ذكرتنى برواية صنع الله ابراهيم " تلك الرائحة " خاصة لحظات العبث و اللاجدوى .. و أنت ترسم شكل الحالة .. وفى الحمام .. نعم !!
شكرا لك دريسى
تحيتى و تقديرى