وأنا أخي صلاح الدين مسلم أحببتك هكذا وبأسلوبك هذا بلغتك الواضحة هذه...و أقول لبطلك الحائر احمد الله أنك تملك شعرا تمشطه هكذا وهكذا... وتملك عطرين وثيابين وبيجامة نوم وسرير نوم ما يعني أنك تملط منزلا يأويك...فلما كل هذه الحيرة التي تبتدئ من الصبح حتى الليل...؟
أعلم سيدي أنها أزمة ثقة وأزمة وجود وأزمة اعتداد بالذات...فقط كنت أحاول قراءة قصتك برقن عال..لك التقدير والمحبة