المتألقة بان
أولا دعني أقر بأنك جعلت اللغة تفخر بذاتها، وأنك نثرت دررك فيها، وحولها، وعلى جنباتها.
اكتشفت بعد قراءة نصك أن البرج هو حبيبك، وأنك إلى آخر قطرة من ثورتك عليه لا تزالين بين شفتيه يرتشفك، ولا تستطيعين التحرر من قاع الكأس بين يديه!!!
هو حبيبك سابقا، وحبيبك في لحظتك المترنحة، وحبيبك لاحقا، تشدك أشياءه، وتهزك أفياؤه التي اعشوشبت على سفح ذلك الجبل، وقمته!!!!
فإن كان هو الذي هز جبلك، فهو الذي سينعم، ولا شك، بما سيتساقط منه، ولا أظن أنه سيكون إلا جنيّا!!!
مع تحياتي
رضا