اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان
لا يمكن لاحد ان يقتحم هذا النص دون ان يداخله الشك في انه في مواجهة جوهرة في ذاتها...
نثرت هنا سيدي المعاني دررا...بالفاظ نفخت فيها سحرا...وكانت خاتمتها حكمة تنير جواهر الداخل بالوان الطيف...فكنت مبهرا...
زيوس...الهة الالهة...كان شاهدا على خلقها...وانت رويتها قصة كان النزاع حولها...هو من خلقها ام هي من خلقته؟
تشرع القصة من موقف حميمي للغاية...بصورة شعرية جذابة...يفسدها المارد بحضوره...تتلاشى كل الامال والاحلام...تنتفي الرؤية...فتحلق الجوهرة في اجواء مستغنية عن جسدها...لافتقارها لجسده....
لكن الحانا تنادي...من تاريخ الالفة تنادي...ليلتم الجسد والروح من انغامها...
قصة زئبقية...تنفلت من موضوع لاخر...بلغة انسيابية كمجرى ماء...تتصل كالماء بالماء...لتتسرب الى مجاري اخرى...لكنها تلتقي عند المصب...انه مصب الحب في بحر العاطفة...
استمتعت بهذا الفيض...قرأته واعدت قراءته...وما زلت استمتع بقراءته...
وتاثرت بهذا المقطع للغاية:
من خلالها كان يرى العالم كزيوس ،
تماما كأنه هو .. عيناه التي ترى ، قلبه الخافق ،
وروحه المحلقة ..وحين تخلد لنفسها يعمى الكون ، فيتخبط هو ،
فى فحم الرماد .. خلقته نورا ، وخلقها نورا ،
فتجسدت بيضة الوجود حكاية وقصة ، هى أو هو صانعها !
تقبل مروري...لك فائق احترامي وتقديري..
محبتي...
|
كنت وفيا هنا ، قويا فى حديثك ، و قراءتك ، التى كانت إلى حد ما متعجلة ، فلم تكتشف بعض الجوانب
التى اعتمد عليها النص ، و كانت له آية أخرى
رغم فيض حديثك
وعلى كل حال تقبل خالص احترامى
ومحبتى