اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائده محمد نادر
كانت فى ننى قلب الغناء ، فغزت رائحتها عينيها ، كرداء شفيف حط عليها ، بروحها هى ،
تعود للعينين الحياة ، داعبتها ، فركت الغموض فى بؤبؤها ،
فانبرى لها غيط ياسمين !
طرق الرضى صدفتها ، قشرها ، حميما تسرب ، ملأها . انحدرت لؤلؤتان من
عينيها ، تهدج الصدر قليلا ، تراخى . نعست بين عبق تحبه
الزميل الرائع
ربيع عبد الرحمن
استباح قلبي الحزن على الرجل وجوهرته وعيناها التي غاب النور عنها
لكني عدت واستشرقت نور الفرح حين عاد النور لعينيها.. وغيط الياسمين الذي انبرى لها.
أتراها تلك الحياة القاسية التي تأخذ منا متى تشاء وتعيد حين تشاء
روح الإنسان العفيفة.. تكون جوهرة
الوفاء جوهرة
الحب جوهرة
الحياة جوهرة
الأمل جوهرة
الوطن جوهرة
أترى ربيع كم من الجواهر أوحت لنا بها قصتك.. جوهرة
كل الحب لك أيها المبدع
دائما أظل مندهشة أمام نصوصك ربيع
|
الجوهرة ضاعت عائدة .. ضاعت منى
و ظل الصراع بين جسدى و روحى ككائنين منفصلين ، حتى عادا للإلتحام من جديد
تصورى عائدة ما عادت روح .. أنا فى النزع الأخير .. ليكن ما يكون
شرفت بتواجدك هنا
شكرا لك و لحديثك الطيب
تحيتى و تقديرى