أخي خليف محفوظ
تحيتي لهذا النفس الطويل الطيب المعطاء..
ذكرتني اليوم بأيام خوالي كنت فيها كما أنت هنا..
هل تصدق أننا كنا نذهب لميدان الرمي قبل بزوغ الفجر..
كان يوقظوننا إذا انقضى من الليل نصفه أو يزيد
ويحضر الطباخون فطوراً ! بل قل سحوراً ..
من لديه الرغبة على تناول الإفطار في ساعات الليل المتأخرة
ومع ذلك كنا نستقل الحافلات ونذهب إلى ميدان الرماية قبل أن يتنفس الصباح..
نصلي، ثم نتهيأ للرمي..
ما أجمل الرمي أخي خليف
إلا إن القوة الرمي
هل تصدق أن البندقية كانت إبرتها تحيد عن الهدف؛ فأضظر إلى وضع التسديد يميناً قليلاً أو يسارا قليلاً لأصيب الهدف..
مرات كثيرة كان الهدف يترنح وهو يحتضن رمايتنا..
ومن الطريف أنهم كانوا يطلبون منا بعد كل عملية رمي أن نحضر لهم مخلفات الرصاص الفارغ..
كانوا يحصونها ويسجلون في سجلات.. لكننا لم نكن نأبه بذلك..
أيام ليتها تتكر مع جيل اليوم ففي الحديث الشريف: ((ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي )).
ملاحظة لست مع القسم المذكور فلا يكون القسم إلا بالله العظيم.
لك تحياتي