عربية في زمن التباس الهوية و عطالة العقل !!
انها بالفعل الحقيقة .
هذا النص وضعته في أقلام منذ مدة طويلة ، قرابة حرب تموز على لبنان ، و لو أني أردت كتابة نص شبيه بهذا الموضوع ، الآن ، لكان الشعور ذاته لم يتغير ، رغم الانتصارات المتتالية و تحقيق بعض من حرياتنا ، إلّا أننا هزمنا في الأختبار لتحديد انتماءاتنا و هويتنا العربية ، و انتمائنا الى التضامن و التكاتف فيما بيننا و مواجهة العدو بكل ما نملك من شهامة العربي و صموده .
تحيتي لكل الصامدين
لكل مقاوم،ان كان في الميدان ، أو على الأوراق حاملا قلما .
رشة قوس قزح