الأصدقاء الأحباء ...سامر سكيك وكل من شارك في هذا القربان الخالد ..صدقوني كنت شاركت في الكتابة ولكن لم أعرف فأنا دائما المتأخرة عن شباك التذاكر
المهم أنا سعيدة جدا بالنزف الجماعي وأشم رائحة تراب جدتي القديم
وأنا اقدم لكم صوتي فهو جميل لأغني سوية مع ذلك الشاب كلماتكم وأستطيع أن أقدم لكم أجمل لحن لكلماتكم لتدوي في هذا العالم الأصم الأبكم
تصبون ..على وطن
ميساء العباس