أنا على شوق، وأريد لنا أن نكون أصدقاء مع رتبة حبّ متميّزة، مثلك تماما. حينَ قلتِ لي بالأمس: "أنت رائع"، نسيت لذهولي أن أقول: لكنّك تبقين الأروع.
أنا على مقت اليوم لأنّ عاثرا مثلي لا بدّ أن يعاشر المقت طويلا، سأحاول أن أفرح قليلا لأني أعلمُ أنّي سأحزن كثيرا، فما معنى العاثر سوى أن يتعثّر المرء بظلّه؟
أردتُ أن أتداعى قليلا اليوم فسرقتُ تداعيات غابرة، وكانت فكرة الرقص تحتل عقلي فأجّلتها إلى يوم أقرر فيه أن أرقص حدّ الإنهاك أو ألاّ أرقص أبدا.
ما حكايتي مع الرقص؟ لا شيء سوى أنّي أغبط من يُجيده.
حسنا الآن. هذا تقريري -أو هذه رسالتي- لهذا اليوم.
إلى ما يُسمّونه لقاءً.