ورثت عن أمي ..الودع
وعن أبي.. الموت
وعن حبيبي .. المغادرة
وعن وطني ..
علما ينتظر من يغرسه قمة الجبل
وهكذا تقاسمني مخرجون أربع
كطفلة مدللة ظننت أنني سأكون بطلة في رواية هذه الحياة
ولكني أصبحت قبيلة نساء متشحات بالدموع .. وأيّ أنا منهن
علمني الألم كثيرا وكشف لي باطنية الحياة وأسرارا وددت لو لم أعرفها
والمجتمع بين النافذة والشرفة ..كان لا يتوانى عن رش رذاذه علي كلما وددت أن أنطق وأعبر
فسرت بهودجه ..طفلة كي أبوح بمشاعري
فالمرأة ممنوعة من الصرف والحب مازال وشاية .والحرية استرجالا . والطموح فنونا من الجنون
لم أستطع أن أعشق .وقلبي ..صرّة ممنوعات وكل شيئ في هذه الحياة بات لي عورة وعيبا
الخوف منقوش في دمي
فكيف سأحبك ياحبيبا زرت يوما أيكه ..ومازالت أطلا لته مشهدا بالأسود والأبيض يذكرني بأول الحياة عندما ظننت أنني سأفوز بي
ولم أستطع أن أحب
هو بوح حميم .. قاس .. يختزل الحياة ، و الحب .. و الوجود .. و المرأة فى عالمنا العربى
المحكوم عليه بالموت .. الموت حيا ، و ليس حبا .. !
الحديث يختلج بأنفاس المرارة .. و الحزن الشفيف .. و الكثير من التأمل .. ماذا نحن .. و ما طبيعة الحياة هنا ؟!
و لكن العالم الذى نعيشه برىء مما نلقى عليه ، نحن من فعل .. نحن من ساعد على سن قوانين الموت .. الحكام .. و السلطة القابضة ، و أذنابها .. نم هى سلطة علوية من فعلت .. ساعدتها موروثات
دخيلة و قاتلة !!
لن أزيد .. يكفى انى استمتعت هنا .. استمتعت بلا فذلكة و تزيد !!
تحيتى و تقديرى