أصبحت الآن القصة القصيرة أنجع وسيلة أمام المرأة لتعبر عن همومها و هموم بنات عصرها و ربما كانت شهرزاد توفيق الحكيم هي التي أشعلت الشرارة الأولى أمام هذه الثورة النسائية.
و القاصة ميساء العباس في نصها القصصي هذا قد رصدت نفسية المرأة الواعية بحقوقها المهضومة, و التي تؤمن بدور أفضل في مجتمع ذكوري يعتبر المرأة مجرد مخلوق آلي يقوم بوظائف محددة بعيد عن المشاركة في البث في مصير الجماعة.
كما قلت في أحد الردود أن الصراع الذكوري الأنثوي على الزعامة كان تاريخيا ومازال يثير تساؤلات عدة لدى علماء الإنسانيات بمختلف تشعبات هذا العلم. مما يفترض العودة إلى الأصل و إعادة تشكيل العلاقة وفق مقتضيات الوعي الإنساني الجديد مع العلم أن تعاليم الدين الإسلامي عبر الخطاب القرآني الكريم و الحديث النبوي الشريف قد بينا الميثاق المقدس القائم بينهما على أساس المساواة و التكامل الوظيفي.
قصتك رائعة بما تحمله من دلالات و أفكار بوحية نفسية و فلسفية تحاول التلميح إلى الوجوب بالتعجيل بإعادة تشكيل هذه العلاقة وفق معادلة يكون طرفيها متساويين.
حاولي أختي فقط مراجعة النص لغويا و أكيد أن تنقيحه سيزيده بهاء و ألقا أكثر مما هو عليه الآن لأنه نص كما يكتسي أهمية في سياق الإهتمام النسوي بالثصة القصيرة كوسيلة للتعبير عن همومهن.
لك أيتها المبدعة كل التقدير و الاحترام.
الحسين نوحي أكادير