أستاذ نزار، شكراً.. نبهتنا، وخلعت قلوبنا.. مع فرحة نور الأخيرة..!
بوصفي لست وزيراً للدفاع المدني والشؤون البلدية..
فلن أستطيع أن أقرر وآمر جميع الفرق العاملة في الإشراف على ترخيص مراكز الملاهي والألعاب لكي تقوم فوراً بعملية جرد سريع لجميع تلك الملاهي وألعابها وفحصها فحصا دقيقاً والتأكد من سلامتها ومتانتها وتواجد أنظمة الأمان اللازمة.. ولذا سنكتفي بالنداء الذي لا يسمعه إلا نفر قليل من المهتمين، أما المسؤولون فهم يأخذون أبناءهم إلى ملاهي الفنادق الراقية أو الملاهي الخاصة داخل فللهم وقصورهم..
وفيما يتعلق بتلك الأراجيح الملعونة، فينبغي قلعها وإرسال قطعها فوراً إلى أفران مصانع الحديد لتحويلها إلى مادة خام من جديد..
مع تقديري..