منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-06-2009, 08:15 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالحليم مدكور
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالحليم مدكور
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالحليم مدكور غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عبدالحليم مدكور

افتراضي رد: قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تحسين أبوعاصي مشاهدة المشاركة
ذبح القاضي خروفا ، وقدّمه طعاما لعشاء ضيوفه ، فقال الأول : ليس هذا لحم خروف بل هو لحم كلاب .
وقال الثاني : إن الذي أطهته ( أي طبخته ) امرأة تنتابها الآن الدورة الشهرية .
وقال الثالث : إن الذي قدّم الطعام لنا هو ( بَندوق ) أي ابن زانية .
كان القاضي يسمع كلام ثلاثتهم ، وكان يُبدي لهم كأنه لا يسمه شيئا ، وفجأة ذهب إلى أمه مُشهرا سيفه بيده ، يسألها : من أبي وإلا قتلتك ، قالت أمه له : إن أباك كان عاقرا وإنني حملت بك من راعي غنم .
أصرّها في نفسه وذهب لزوجته يسألها هل أنت الآن تعتريك ِ الدورة الشهرية ؟ قالت له نعم .
ثم ذهب إلى الذي أخذ من عنده الخروف ليسأله : ما قصة الخروف الذي قدمناه طعاما قبل قليل لضيوفنا ؟ قال : لقد ماتت أم الخروف وهو صغير ورضع لبنا من ثدي كلبة .
*****

قصة رائعة ، وكنت قد قرأتها من قبل
وإليكم اضافة :

قال الشيخ انت محمد الصغير قلت ان امراتي حائض والله اني لسائلها
وان كان كلامك كذب قتلتك فسأل الشيخ زوجته وكانت فعلا حائض ثم عاد اليه وسأله كيف عرفت ان
زوجتي حائض فقال له الاخ الاصغر عرفت ذلك من بطنها فبطنها متدلية وتتحرك مع حركتها اي تهتز
فقال له لقد نجوت وام انت ايها الاخ الاوسط لقد قلت ان اللحم الذي قدم لنا هو لحم كلاب واني ذاهب
الى الراعي لأسأله عن الكبش الذي ذبحه وان كان كلامك غير صحيح قتلتك فذهب الشيخ وامسك
الراعي وألقاه ارضا ووضع السف فوق رقبته وقال له ان الصدق هو الوحيد المنجي لك فقال الراعي
والله ما اقول الا الصدق يا سيدي فقال الشيخ ما الذي قد ذبحته لضيوفي فقال الراعي والله انه كبش
فقال الشيخ لا اصدقك فقال الراعي يا سيدي لقد جاء كلب مسعور وعض هذا الكبش من مدة يومين
ورأيت حالة الكبش سيئة ميت لامحالة حتى جائتني زوجتك وامرتني بالذبح للضيوف فقلت في نفسي
اذبح هذا الكبش المريض الذي اصيب بالسرع قبل ان يموت ونخسره فرجع الشيخ الحكيم وقال للاخ
الاوسط كيف عرفت ان هذا لحم كلاب فقال الاوسط لان لحم الكلاب لا يلتصق على العظم واللحم
الذي قدم لنا مشابها له فقال له صدقت ونجوت اما انت ايها الاخ الاكبر لقد قلت عني انني ابن حرام
والله اني مسافرا الى امي فهي تسكن في البرية لاسألها عن ذلك وان كان كلامك غير صحيح اني
لقاتلك فذهب الشيخ حتى لاقى امه وسالها يااماة من ابي فقالت له انت ابن ابيك فقال لها يا امي من ابي
واصر على ذلك مرارا حتى انهارت امه وقالت له يابني سأحكي لك ما الذي حصل كنا فبل ان تولد
انت قد تنقلن للرعي من مكان لمكان وفي يوم من الايام تركني زوجي وذهب للرعي واذا بغازي
يغزو خيمتنا واعتدى علي وحملت منه ولم يعلم ابيك بالامر خوف من ان يقتلني وجئت انت فركب
الشيخ الحكيم فرسة وانطلق عائدا الى ضيوفه وقال للاخ الاكبر كيف عرفت انني ابن حرام فقال
الاخ الاكبر لان ابن الحرام من يترك زوجته تخدم على ضيوفه ولا يأكل مع ضيوفه






 
رد مع اقتباس