جعل الله مبدعي هذا العمل والقائمين على نشره من المفغورين لهم بإذن الله..
هذا أقل ما نقدمه على عتبة الكرامة لنبينا الحبيب، وإن كان ما يختلج في الصدور عاصفا، ولا تحتمله الحنايا..
بأبي أنت وأمي يا صفيّ الله..وإن نامت عن نصرتك العيون، فما زال فينا الجرح وما زالت صرخاتنا تعلو وتعلو..