منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - حكايات لانا والجنية مانا .. الحكاية الثالثة
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-07-2009, 12:33 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ايهاب هديب
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب هديب
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب هديب غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب هديب

Icon14 حكايات لانا والجنية مانا .. الحكاية الثالثة

حكايات لانا والجنية مانا

ــ 3 ــ (( الصلاة ))


خرجت الطفلة الحلوة لانا من غرفتها يا أحباب ،
وراحت تركض نحو أُمّها الحنون وهي تُناديها بصوتها الذي يشبه زقزقة العصافير :

ــ ماما ... ماما ... ماما ... !
إلا أن الأمّ المسلمة المؤمنة لم تُجبها أو تردّ عليها ، فقد كانت مشغولة بالصلاة لله سبحانه وتعالى ،
فرجعت لانا إلى غرفتها منزعجة زعلانة ، تضرب الأرض بقدميها الصغيرتين من الغضب .
فلما هدأ خاطرها نظرت إلى الفانوس الرمضاني السحري ثم أخذته بين يديها وهزّته ومسحت عليه
، وعلى الفور أضاءت لها ألوانه الزاهية وطلعت
منه الجنية الصغيرة والجميلة مانا وهي ترتدي
ملابس
الصلاة .. فهتفت لانا في دهشة قائلة :

ــ مانا ! ... لماذ أنتِ تلبسين كما تلبس أُمّي ... ؟!!
أجابت الجنية الحسناء بصوت يملأه الايمان :
ــ ذلك لكي أصلي يا لانا فقد حان الوقت وأذّن
المؤذّن لصلاة الظهر .

تساءلت لانا مُغرّدة وهي تقول :
ــ وما هي الصلاة يا صديقتي مانا ؟ .
قالت الجنية المسلمة :
ــ الصلاة يا لانا هي العبادة التي نعبد الله بها
كما أمرنا عزوجل ، وهي الفريضة التي كتبها الله
علينا نحن أهل الاسلام من الإنس والجِنّ خمس
مرّات في كل يوم وليلة .. في الفجر ، وعند الظهر ، في العصر ، وعند المغرب ، وفي
العِشاء ، ومن صلّى هذه الصلوات الخمس وعمل
بها طوال عمره رحمه الله تعالى وأدخله جنّات
النعيم مع نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وجعله
رفيقاً للصدّيقين والشهداء والصالحين .

فما كان من لانا الحلوة إلا أن غرّدت بفرح وحُبّ
واقتناع قائلة :

ــ أنا أُريدُ أن أُصلّي معكِ يا صديقتي مانا ، وسأظلّ أصلّي طول عمري الصلوات الخمس
حتى يرضى عني الله سبحانه ويدخلني الجنة
فأكون مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعباده
الصالحين ! .

فضحكت الجنية مانا وصفقت لصديقتها الفهيمة ..
وكان أن قامتا معاً فكبّرتا بين يدي الله العزيز القدير ودَخَلَتا في صلاة عميقة كلها ركوع وسجود
لله الرحمن الرحيم مالك يوم الدين .


نهاية الحكاية الثالثة
جميع الحقوق محفوظة
بقلم : ايهاب هديب






 
رد مع اقتباس