الأخ الفاضل الكريم // فالح الشلاه
أشكر هذا النص كثيراً لأسباب عدة
ولا أنساكم من الشكر:-
أولاً:- تمرده على التصنيف ليبرهن أن الأدب واسع
والتصنيف ليس قرآناً منزلاً ، ولكن هذا لا يلغي دوره
وأعني التصنيف..
ثانياً:- إبراز العتمة التي تجول في العلية
فكراً ، وروحاً ليبرز لنا فارساً حضارياً أشبه
بمثقف عصره الحائر في منح هاء الهيل حركته
المناسبة لينتظم الإيقاع في جملته :- هيل ماركة الفيل..
ثالثاً:- فتح المجال لنا لنكون أكثر وعياً وحيادية
تجاه مشاركاتكم أحبتنا الكرام ، وفي ذلك
ما يخدم أدبنا ، ويرقى به دون شك..
أخي الكريم:- دوماً ما يحمل النص الأدبي فكرة يقوم عليها
وهدفاً سامياً يسعى إليه.
هذه الفكرة في رأي الخاص طال السرد ، أو قصُر
مع الهدف المنشود الموجز المختصر لماهية النص
وما ينطوي عليه ليكون حال إمتداده من فسحة الخيال
وسعة رقة الإلهام ، ومن هذا المنطلق ولكي ننصف
النص حق الإنصاف بعيداً عن فلسفة الرؤية النقدية
المعتمة ، وعنصرية الرأي المتفحمة نتمنى من أخي
الكريم // فالح بيان الفكرة القائم عليها نصه هذا
ليتسنى لنا القراءة الحقيقية لدرر مفرداته والخروج
بما يوافقها واقع إرتباط من عدمه
والله يحفظكم ، ويرعاكم..