أيها الأخوة،
على الرغم من مغادرة الأخ القاص المبدع رضا الزواوي، هذه الساحة..
إلا أنني أضع النص الجميل هنا للتثبيت بعض الوقت..
وللذين سيندهشون أقول: التثبيت ليس إرضاء لرضا؛ فهو غني عن مثل هذا..
وإنما حبا أن يطلع الزملاء والزميلات هنا على هذا الجمال من الإبداع..
مع تقديري لمن يقدرون الإبداع.. وللقراء الكرام أيضاً
ولك أخي رضا، أطيب المنى..
ورجاء لا تطلب مني الغاء التثبيت..