بسم الله الرحمن الرحيم
أخي المهندس فيصل التميمي
إسمح لي مشاركتك الوجع ..
متمنياً أن يرفع الله الغمة ..
لكنني يا صاحبي ، غاضب منك ، وعاتب عليك ..
غاضب لأنك حين تعلم ما نعلم ، لن يبق في رأسك عقل تهندس به ما تراه مناسباً ..!!
وعاتب ، لأن هذه الأمة فيها علامات مضيئة جداً أيها العربي ، يا ابن الكرك التي نعرف ، وأنجبت الرجال الميامين ..
وقال الحبيب المصطفى ( الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة ) وهو النبي الذي لا ينطق عن هوى ..
أيها العزيز ، لا تترك اليأس يتسلل إلى نفسك ، فاستبدل هذه الأمارة بالسوء ، بالأخرى المطمئنة ..
نعم ، نستطيع الحديث كثيراً عن الأثلام ، وعن تجار الأوطان وبائعي الضمائر والشعوب .. لكننا لا نفقد الأمل ابداً ..
هنا ، أقول ، إننا محكومون بالأمل حتى القبر .. ولن يسلبنا الطغاة ذلك الأبيض الذي يلفنا ، جسداً وروحاً ..
فلا تيأس من هذه الأمة ،
وحين نشعر بالعجز ، نسأل الله العلي القدير القاهر الجبار ، أن يسلط على الظالمين سوط عذاب ..
لك احترامي
|