مفارقة مؤسفة، بعد أن هيئت نفسها لمشروع تحسن به وضعها مع عائلتها تجد نفسها في رحلة عذاب مع المرض ، مشروع آخر مضاد أغرقها فيه طبيب انتهازي جاهل . صيغت القصة بأسلوب وقائعي لكنه لا يخلو من جمال و طرافة . تحية لصاحبها حارث البيراوي