الأخت الكريمة فاطمة الجزائريّة:
أشكركِ لمشاعرك الرقيقة، و أشكر جهود من يحاول لمّ أطرافه المتساقطة من المبدعين العراقيين لصناعة عمل ما يبهج الآخرين. لكنما ما يخيفني هي إنتقال ذات الأخطاء التي أتبعت بعهد ما قبل السقوط لتسود الواقع الفني بعهد من المفترض أن يكون أكثر شفافيّة و دراية بالأخطاء.
الزميل عبد الرؤوف:
هذا ما أسميه مقاومة للإحتلال، فالمقاومة ليست بالسلاح فحسب بل تلك لحل قضايا محددة، أما حل مشاكلنا الثقافية و الفكرية والإنتمائيّة، فإنما تكمن بإدراكنا لمصرنا الثقافي و تقوية علاقتنا به.
دمتما