العزيز مجدي السماك....
قصة طويلة على غير عادة قصصك ....
وما اثارني كثيرا هذه المرة في نصك الذي استنسخته البارحة وقراته مرتين هو العنوان القوي الشديد الكثافة والبليغ الدلالة ...
اما السرد فدعني أعترف لك أنني لم اجده بطعم سابق نصوصك القوية ...
واضح أن النص حديث الرقن وعليه لازال يلزمه تنقيحا تلو التنقيح ليصير بجودة النصوص التي ألفناها لاديبنا الراقي مجدي السماك...
مناقشة مسألة الهوية والانتماء لم تمنحها الحيز الكافي في قصتك وأسهبت بالمقابل في وصف افخاد وتخمين جنسيات لا أرى انها خدمت تيمة النص بالشكل المطلوب...
حياك الله وعواشرك مبروكة مسعودة...