إسرائيل الكيان المصطنع الميت إستراتيجيا التي تقع وسط مستنقع من الكراهية انشغلت بتطوير سلاحها النووي منذ قيامها ولم يمض على قيامها عقدان من الزمان حتى أصبحت تمتلك سلاح الردع النووي بينما كان حكام المسلمين مشغولين بترويض شعوبهم للقبول بإسرائبل عبر هزائم متلاحقة، وكانت أجهزتهم الأمنية تقوم إما بإفساد ذمم المخلصين وشرائهم ليتواطؤوا معها أو بسحقهم في أقبية سجونها واستخباراتها وتصفيتهم دون أن يجرؤ أحد أن يسأل عنهم أو يبحث عن مصيرهم ...!!
هكذا تغوّلت إسرائيل وأصبحت قوة نووية بينما أسلحة الجيوش العربية صدئة في اصطبلاتها ومخازنها، كما أن أركان الجيوش العربية لم ينسوا أن يحوّلوا الخدمة في جيوشهم إلى عذاب واصب وذل مقيم حتى يلعن المواطن هذه الجيوش، ويتمنى أن ينام ويصحو وقد أُلغيت خدمة العلم التي يعاني فيها الشباب أهوال الذل وتحطيم النفسية السوية؛ ليتحول المواطن إلى شبح من الخوف والرعب ويلعن في سريرته وعلانيته العسكرية وشرف الجندية بعد أن عرف حقيقة الخدمة في هذه الجيوش ولأي غرض أُعدت ولأي يوم رُجيت .... إنه يوم العار ... حماية الأنظمة السياسية من شعوبها، وحماية أمن الإسرائيليين وأخيراً "الحرب على الإرهاب" ... أما أشرف خدمة صارت عند العسكري في بلادنا فهي أن يبتسم له الحظ ويخدم في قوات حفظ السلام الدولية ليظفر بالبدلات والمكافآت والله حسبنا ونعم الوكيل ....!!