منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - ذكرى النكبة:حقنا في فلسطين لا يسقط بالتقادم.انتفاضة العودة نهاية النكبة وبداية العودة
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-05-2010, 02:24 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: في ذكرى النكبة نحتفي أم نختفي؟

الفلسطينيون يحيون ذكرى النكبة متمسكين بالعودة السبت 01 جمادى الآخرة 1431 الموافق 15 مايو 2010



الإسلام اليوم/ وكالات
أحيا الفلسطينيون في قطاع غزة ولبنان الذكرى الثانية والستين للنكبة في مسيرات حاشدة أكدوا فيها تمسكهم بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق العودة.
وشارك آلاف الفلسطينيين بمسيرتين منفصلتين نظمتهما حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي شمال ووسط قطاع غزة إحياء للذكرى الثانية والستين للنكبة وقيام إسرائيل في أعقاب حرب عام 1948.
ففي مخيم جباليا شمال القطاع، خرجت مسيرة حاشدة دعت لها حركة حماس حيث ردد المشاركون هتافات تنادي بحق العودة، وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أكد القيادي المحلي في حماس معين مديرس تمسك حركته بحق عودة كل اللاجئين المهجرين عن ديارهم.
وحمل بعض المشاركين في المسيرة -التي جابت شوارع المخيم- مفاتيح حديدية كبيرة ترمز إلى بيوت اللاجئين، كما رفعوا لافتات كتب على بعضها عبارة "عائدون" في حين حمل بعض الأطفال لافتات صغيرة كتبت عليها أسماء قرى فلسطينية داخل إسرائيل.
وفي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، شارك آلاف في مسيرة مماثلة نظمتها حركة الجهاد الإسلامي جابت شوارع وأزقة المخيم حيث رفع المشاركون أعلاما فلسطينية ورايات الحركة.
ودعا عضو المكتب السياسي للحركة محمد الهندي في كلمة له أمام المشاركين إلى ضرورة دعم ومساندة خيار المقاومة استعدادا للمعركة المقبلة، مطالبا السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات العبثية مع إسرائيل.
وقال الهندي بأن حركة الجهاد ستشارك مع بقية الفصائل الفلسطينية في مسيرة مركزية بمناسبة النكبة كتعبير عن وحدة الفلسطينيين كخيار وحيد لمواجهة التحديات الإسرائيلية.
ومن جانبها اعتبرت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أن النكبة ما زالت مستمرة على امتداد الأرض الفلسطينية عبر المصادرة وهدم البيوت والاستيطان ومحرقة قطاع غزة وحصاره الوحشي وتهويد المدينة المقدسة وسياسات التطهير العرقي والتمييز العنصري والأبارتهايد والمحاولات الرامية لطمس الهوية العربية والذاكرة الجماعية لأبناء فلسطين ولتهويد البلاد وأسرلة سكانها.
وقالت في بيان لها في الذكرى 62 للنكبة: "إذا كانت النكبة هي اغتصاب الأرض وتهجير أبنائها بالعنف والمجازر والإرهاب، واستبدال سكانها الأصليين بشوائب المستوطنين القادمين من كل حدب وصوب، والسطو على تراثهم ونفي وانتهاك حقهم في تقرير المصير وسط صمت وتواطؤ النظام الرسمي العربي و خنوع و تآمر مراكز المجتمع الدولي, فإنها ما زالت مستمرة".
وطالبت الجبهة الشعبية في هذه المناسبة القيادة الفلسطينية بالكف عن الرهان والارتهان للوعود الأمريكية الخادعة وبالعودة عن قرارها باستئناف ما يسمى بالمفاوضات غير المباشرة، داعية أبناء شعبنا وقواه السياسية والاجتماعية إلى تعزيز وتحشيد الجهود من أجل إنهاء هذا الانقسام الغادر والمدمر لشعبنا وحقوقه وشل حالة الصراع العبثي على السلطة على حساب مجابهة الاحتلال وسياساته.
وأوضحت أهمية عدم تغليب المصالح الفئوية على حساب المصلحة الوطنية والعليا عبر تنفيذ وثيقة الوفاق الوطني ونتائج الحوار الوطني الشامل وبناء مؤْسسات شعبنا السياسية على أساس ديمقراطي من أجل استعادة الوحدة وتعزيز صمود ومقاومة شعبنا ونضاله من أجل دحر الاحتلال والاستيطان وفي سبيل الحرية والعودة والاستقلال، وجددت الجبهة العهد للشهداء وللشعب الفلسطيني على استمرار المقاومة حتى تحقيق النصر والعودة والتحرير، وحماية الثوابت الوطنية الفلسطينية.
وفي لبنان، نظمت حركة حماس مسيرة بذكرى النكبة في كل من بيروت والجنوب اللبناني حيث توجه المشاركون إلى قرية مارون الراس التي تشرف على شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وفي رسالة وجهها إلى الشعب الفلسطيني بهذه المناسبة، شدد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات على أن لجميع اللاجئين الفلسطينيين البالغ عددهم الآن أكثر من أربعة ملايين فلسطيني موزعين في الشتات حق العودة إلى ديارهم التي هجروا منها قبل اثنين وستين عاما.
وقال عريقات إنه وفي الصراعات الأخرى طالما حظي المهجرون واللاجئون بالرعاية واحترام حقهم بالعودة أو التعويض، مشيرا إلى أن إسرائيل هي الوحيدة التي لا تزال ترفض حتى الاعتراف بحق العودة أو الحقوق الأساسية الأخرى للاجئين.
واختتم عريقات رسالته بالتأكيد على أن قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية ضرورة حتمية لا مفر منها. ومن المنتظر أن تنظم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم السبت مسيرة بمناسبة الذكرى الثانية والستين للنكبة الفلسطينية تتخللها زيارة لقبر الرئيس الراحل ياسر عرفات في رام الله ..
************************************************** *

في ذكرى النكبة .. صرح نتنياهو بأن مبارك لا بارك الله فيه كنز إستراتيجي لإسرائيل .. لإسرائيل لا للفلسطينيين .. ولما طالب عضو الاتحاد الأوروبي من ليفني فك الحصار عن غزة لجأت ليفني إلى أبو الغائط -لا حمد الله له ذكرا- تطلب منه أن يوضح لعضو الاتحاد الأوروبي ضرورة إبقاء معبر رفح مغلقا ..

وقبل بضعة شهور قال لا بارك الله فيه عن السفير الإسرائيلي الذي أنهى خدماته في القاهرة .. إننا نحبه هنا في مصر ..!!


ماذا عسانا نقول في ذكرى النكبة والمآسي تزداد في إحكام قبضتها على الفلسطينيين حيثما كانوا .. في الوطن الذبيح أو المهجر الذي يحاصرهم بكل مفردات الهوان والخذلان والخسران ..
أين منا المسلمون ..؟!








التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس