عميدنا الأستاذ نايف
تحية طيبة
عادت الذكرى والحال إلى الأسوأ ،، ونظرة سريعة على أوضاعنا من المشرق إلى المغرب سندرك أن فلسطين في واد وهذه الأمة العربية في واد آخر
لن ألوم فقط ساستها وقادتها ،، فامرهم لم يكن يوما بأيديهم وإنما بأيدي ولاة أمورهم ،، وإنما ألوم أمة بأكملها صامتة صمت القبور وتكتفي ببعض مسيرات تقودها على الأغلب حرائر هذه الأمة مستنكرة حينا ،، وصارخة حينا أخرى
أين الرجال الرجال ،، وأين من ترك لهم خالد بن الوليد سيفه أمانة وعمر بم الخطاب عهدته عهدا ووعدا؟؟
مبارك وأبو الغيط وفوقهم أبو مازن وجماعته فرطوا وفرطوا وفرطوا في أمانة الله على الأرض ،، ومدوا أيديهم لعدو يتربص في جبن بأطفالنا ؟؟
ويا لعارهم ويا لعار ما فعلوا !!