الشاعر والنّاقد ابراهيم الخطّاب
تحية الإباء و المحبّة
لعلّ أجمل لحظة يمرُّ بها أي مبدع، ليست تلك التي ينجز فيها عملاً جديداً بقدر ملامسته للمتلقي بحوارٍ شفّاف وصادق وحميمي . وهذه هي اللحظة الحقيقية لولادة العمل الأدبي. أسعدني جداً وقوفك التأمّلي قراءةً وتعليقاً على القصّة أو ماشئت أن تسمّيها. كم نحن توّاقين لأقلام نقديّة جادة تضيئنا أكثر فأكثر