أبكيتني أيها الرجل وفي القلب الكثير من الألم على حالة أمةمن خير الأمم التي أخرجها الله وأنبتها نباتا حسنا
ولكن منذ أسقطوا الجهاد وأبدلوه بالإجتماعات والتطبيع والمفاوضات ،، وسقطوا في وحل الصمت لم تقم لهم قائمة
أستاذ الكريم
لا زال في بلاد الرباط رجال وضعوا أرواحهم على أكفهم وطلبوا الشهادة من أجل المقدسات والحرية
اللهم لا تحرمنا الشهادة على أرض الرباط