الكاتب والاديب المبدع زياد صيدم
بدءا شكري الجزيل لك لمتابعتك وقراءتك الراقية والان اخبرك.. لم يكن موت أحلام الا غياب جسد وهو كتسلسل للاحداث لابد ان يكون منطقيا لما تعانيه من ألم المرض وجرح البلد والاكثر من كل هذا شعورها باستحالة اللقاء بالامل والحب الذي لاجله ظلت تقاوم .. احلام قد تكون ماتت جسدا لكنها روحا ستظل ترفرف حول أحمد حبها الوحيد .. لعل النهاية كانت صدمة لكنك لو ركزت فيها جيدا فهي ضمن المنطق والعقل اذ لا نور في الافق وممرات الانتظار شوق حارق ..
اسعدتني متابعتك ايها الاديب المبدع
محبتي
احترامي وتقديري