اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن
جميل و رهيف و صاخب و عنيف
احب التدوير ، و التحكم فى القص ، حتى آخر زبالة فى مصباح الحديث ، من نقطة البداية كنت مستلقيا ، و فى نهايتها كنت مستلقيا ربما باختلاف بعض المفردات لرهن اللحظة !!
كنت شاهدا على حديثك لا على فعلتك ، ورأيت كم كنت مضيعا ، و عنيفا ، و كم كانت بك تتلظى
وواصلت حتى لحظة المخاض ، فهل كان مخاض اللحظة ، أم مخاض جنونك أنت
و تدلل على عبورك لمثلث برمودا ( العجيب الذى دائما ما يسحرك بتسميته و لا أدرى لم ؟ ) و كأننا لو لم نقل ذلك ما اكتملت القصة ، لا أدرى .. صديقى .. و ياليتنى أدرى ما السر ؟
أحببت ما كتبت هنا
شكرا لك دريسى
دمت مبدعا
|
القدير ربيع ع الرحمان..
عذرا على هذا التأخر في الرد لأسباب أنت تعلمها جيدا...
وعودة الى ذلك السر الذي أنا أيضا اجهل تفاصيل تسميته الا جنونا مني بغرائبية الأغوار عندما تتعلق بالجسد...
يسعدني أنه راقك ما كتبت هنا بمحض هلوساتي.
لك أصدق التحية
محبتي