أخي شفيق،
أهلا بك..
صدق الرجل، وهم أغراهم إبليس بالتوجه في دعوتهم لمن يظنون صلاحه.. وهي دعوة شركية لأن الدعاء ينبغي أن يوجه لله وحده.. وكان الرجل واضحا معهم ووبخهم بقوله: كذبتم.. وأعادهم إلى الطريق الصحيح وهو التوجه إلى الله بالدعاء والدعاء عبادة لا تصرف إلا لله وحده..
النص في رسالة وعظية واضحة ومباشرة من دون شك..
ويضع النص في باب الأقصوصة.. والمباشرة فيها تقلل من تصنيفها ضمن ق ق ج.
لكن سعدنا بقراءة قلمك..
تقبل تقديري..