أكاذيب يدحضها الحق بالدليل
الطامة الكبرى ان يجمع الانسان قلة العلم مع محاولة الظهور فامثال هؤلاء لن يجدي معهم نقاش.
وأنت يا صاحب النقل فلم تزدعلى ان قمت باللصق والقص من فتواوى ضالة للطرطوطوسي وأكاذيب صادق أمين، الذين يكفرون ويفسقون في مسائل الخلاف
حزب التحرير يبيح تقبيل المراةالاجنبية
ويبيح الصور العارية
ولا يرى امرا بمعروف ولا نهيا عن منكر
ويسيرعلى منهج المعتزلة وهو الذي نقض منهج علم الكلام من اصله
وغيرها من الاكاذيب؟
طبعا لا لان أصحاب الكذب والافك لا يعرفون فضيلة الرجوع للحق والاقرار بالباطل
وتأتيه بالمسالة من كتب الحزب برقم الصفحة والطبعة ويستمر في غيه واكاذيبه
وهل اتقنت يادعي السلفية غير القص واللصق؟
ورحم الله ابا حنيفة الذي لقي من سوقة الناس ورعاعهم ما لاقى فلم يخرجه ذلك عنادبه
جاء في كتاب الشيخ محمد ابو زهرة"تاريخ المذاهب الاسلامية" عند حديثه عن ابي حنيفة
"كان رضي الله عنه ضابطا نفسه ، لا تعبث به الكلمات العارضة، ولاالعبارات النابية..........كان مرة يخطئ واعظ العراق الحسن البصري-والحسن البصري ذومكانة في عصره- فقال له بعض الحاضرين: يا ابن الزانية أنت تخطئ الحسن البصري ؟ فماتغير وجه فقيه العراق،بل استرسل في قوله-وكأن لم يعترضه أحد- وقال :أي والله، أخطأالحسن وأصاب عبد الله بن مسعود ثم يقول"اللهم من ضاق بنا صدره ، فإن قلوبنا قداتسعت له"
وكان مع هدوء النفس وضبطها ذا قلب شاعر،ونفس محسة ، قال له بعضمناظريه : يا زنديق ويا مبتدع. فقال في هدوء العالم الذي يرجو ما عند ربه:"غفر اللهلك الله يعلم مني غير ذلك، واني ما عدلت به مذ عرفته ، ولا أرجوا الا عفوه ،ولااخاف الا عقابه" ثم بكى عند ذكر العقاب ،فقال له الرجل "اجعلني في حل مما قلت" فقالالامام رضي الله عنه " كل من قال في شيئا من اهل الجهل فهو في حل ، وكل من قال فيشيئا من اهل العلم فهو في حرج ، فإن غيبة العلماء تبقي شيئا بعدهم"
امامسألة المصافحة فهي مسألة خلافية ويكفي ان تعرف الاختلاف حتى نعرف حدود الادب فيالتعامل مع المسألة
وابدأ في سوق امثلة من هذا الاختلاف حتى يعلم الاخوة هناان هناك اذناب للحكومات هدفهم التشكيك في العاملين لاقامة الخلافة والتي لا يريدهااولياء امور أهل الافك والكذب
وابدأ بجواب سؤال للشيخ القرضاوي لا ثقة به ولكننموذجا للاستدلالات التي ساقها للأئمة
يتبع : جواب سؤال للشيخ القرضاوي 91..4