صوت بلادي الحُرْ نادى
با اسمَعُه بيقول : ولادي
ليه الخسيس مِرْتاح في أرضي
والديابَه تصير عَفِيّه ؟! 00
...
يا حمام رفرف علينا
رَجَّعْ الضحكه لعنينا 00
ياترى الضحكه كانِتْ
ولاّ طفولتنا البريئه
أوهَمِتنا بخير ومَيَّه
في السراب .. والمحسوبيَّه ..
يا حمام السمسميَّه ؟! 00