اهلي وعشيرتي التي نبذتني دونما سبب فقط لانني اخلط بين الامور..حذرتهم فقد دخل الشر ولم يخرج الا بفنائهم ..ولانني لا اريد ان اقع مأسوفا عليه حينما تخسف الارض بهم قررت؟ وياليتني ماقررت لان المطر هنا ينذر بالهذيان فيما شمس بلادي اكثر اشراقا والليل هناحشرات بعيون قزحية ابتلع الجميع فما عدت افرق بين مواعيد النوم واليقظة فقد التهمتني مدن المنفى رغم عنادي ومكابرتي ودعوات امي حينما تلف فوطتها على شجرة السدر وسط الدار-قبل ان يختطفها الموت؟؟
انا الذي عقدت صفقات كبرى لمطاردة المنافي حتى صرت واحدا من جماجم المجهول اطلق عقيرتي لغناء لا انتمي اليه الا بالهذيان وامتطاء الشهوات المكبوته في عالم
لايفتح ابوابه للطارئين على الحضارة ولهذا كان علي ان اتحرك بسرية مطلقة والبس قناع المهرج واصاحب الوسطاء الارضيين كيما يعينوني في محنتي(رغم غرابة الزمن) ويصبح القنديل المتلالأ في روحي يوم استحضرت الجان وكاد ان يغشى على اول صاحبة لي هنا وامارس خداعي في استدعاء مطلق( لمسطان وقطمير ويوهان)اخر خدام الزمن السومري لعقد السنتهم هنا مخافة العويل