في ذكرى النكبة ما زال الفلسطينيون يحتفظون بمفاتيح بيوتهم وهم على العهد لن ينسوا فلسطين مهما شطت بهم المنافي الباردة ومهما عرض عليهم من مال ولو بكنوز الدنيا لن يتخلوا عن فلسطين ..
ذكرى النكبة في الخامس عشر من أيار من كل عام تمر علينا مع هبوب ربيع الثورات العربية .. الثورات التي أشعل أوارها الظلم والاستبداد .. ولقد احتفلنا بسقوط من لا بارك الله فيه .. وسقوط شين العابدين .. كنوز اليهود الاستراتيجية .. ولم ينس لا التونسيون الذين أشعلوا أوار الثورة فلسطين ولا المصريون .. فالتونسيون صرخوا بكل العنفوان في يوم من أيام ثورتهم بعد سقوط الشين أننا الآن سنزحف إلى فلسطين .. حان أوان الزحف إلى فلسطين أما المصريون النشامى فإن فلسطين في قلوبهم وعقولهم وهم يجهزون لزحف مليوني إلى غزة ليفكوا عنها الحصار ..
نعيش أياما لا كالأيام .. ارتفعت معنوياتنا .. واليهود يعيشون أسوأ أيامهم منذ النكبة .. ستدور الدائرة عليهم وسيتوحد وجدان أمتنا وقلبها ويقينها لتحرير فلسطين ..
اليوم شاهدت سكان لفتا يزورون بلدتهم التي آلت إلى أطلال ويجددون العهد والذكرى ومما هزني ما قالته شابة .. إن زعماء إسرائيل قالوا إن الكبار سيموتون والصغار سينسون .. فقالت: إننا لم ننس ولن ننسى ..
كيف ننساك يا وطنا يسكن فينا .. يا وطن الأنبياء .. وطن الرجال
نجدد العهد في ذكرى النكبة إننا لن نستكين ولن تلين عزيمتنا ولن تستسلم إرادتنا
فلسطين كل فلسطين ..
خواطركم في ذكرى النكبة ..