(ولكن تاطيره باطار الحزبية لا اوافقك عليه وعذرا على هذا القول مني
لاني استشفيت من كلامك تقسيم المسلمين على ثلاثة اقسام
فكر عميق مستنير
وفكر عميق
وفكر سطحي !!!
واكيد تقصد بالفكر المستنير هم قادة الاحزاب او الحزب الواحد كحزب التحرير
والفكر العميق تقصد به اعضاء الحزب
والفكر السطحي بنظركم هم عوام الناس الذين ليس منتمين الى حزبكم !!!)
أخي العزيز ياسر شكرا لك على اهتمامك بالموضوع وقراءتك له، ساءلا المولى عز وجل أن ينفعنا بما علمنا، وأن يكون هذا العمل للعمل وليس لمجرد العلم .. آمين
لكني حقيقة استغربت من عبارتك هذه التي وردت في تعليقك على الموضوع، فأنا لم أتطرق إطلاقا في البحث كله إلى هذا التقسيم، وهذا تقسيم للفكر وليس للناس ولا أقبل أن يكون هذا التقسيم للناس، لأن التفكير عن الناس وحتى عند اهل العلم متفاوت، فقد يأتي بعض العوام بفكرة مستنيرة لم يأت بها أكثر الناس علما وتعلما، وهذا واقع نعيشه ونحياه.
والحقيقة أخي الكريم أن هناك أخطارا تواجه العمل الجماعي لم أتطرق إليها في البحث، وحيث أنك أشرت إلى أحدها كان لا بد من التعليق عليه، وأقصد به الخطر الطبقي وهو تصور أن أعضاء العمل الجماعي أكثر وعيا وإخلاصا من غيرهم في المجتمع، وهذا قد يحدث في أفراد العمل الجماعي، وربما حدث فعلا، لكنه حقيقة خطر ماحق على العمل الجماعي، لأن هذا من شأنه أن يكون أفراد العمل الجماعي منفصلين عن الأمة، ويقضي على الالتحام بالجماهير، ويبعد هذه الجماهير عن الدعوة، وإذا ما حصل ذلك فإن العمل الجماعي حينها سينهار ويفشل؛ لذلك كله كان لا بد من التحذير من هذا الخطر وما يجره على العمل الجماعي من كوارث، وكما قلت لك فإنه قد يحصل عند بعض أفراد العمل الجماعي لكنه يعالج والخطر كل الخطر في أن يتحول إلى ظاهرة داخل العمل الجماعي فحينها لا ينفع العلاج.
مع الشكر الجزيل لك مرة أخرى