الأديبة الكريمة فاكية صباحي
لعل ما يكمد القلب هذا التنكر ، فنعيد إحياء تلك الجريمة الأولى عن غير قصد بل هي الطاعة لهوى المصلحة والامتثال للأوامر دون التفات إلى أوامر أخرى أكثر ترسخا فينا لكنها بل لكننا نغيبها قصدا لمقصد آخر برغبة أومن غير رغبة وهنا تفوح دفلى الخيبة
تقديري وتحيتي على الدوام