الهداء الى ماما الحنون والانثى التي لها قلب لا يخون!
اطيبة القلب!
اين انت ومتى القاء..!؟
فمنذ علمني رب السماء
كيف يكون الحب والعشق والغرام
بحثت عنك بين مئات النساء
لكن عبثا حاولت..
فكل ذالك كان اضغاث احلام!
فيا انثتي الحنون
كوني صغيرة وعذراء!
او سيدة قد خانها الوفاء
كوني كما انت..
فقط لا تخوني مملكة
جسدي التي تعشق النقاء
وثقة روحي بك
بعد ان يكتب لنا الرب البقاء