ما كنتُ أعلمُ أن الهجرَ يعذبها
ياليتها لم تسمع يوماً لوشاتي
ألا لو أبكـــــي الزمان لفرقتها
ما جف الزمــــــان عبراتــــــي
ألا لو أشكي القلوب لحرقتها
ما كفت القلوب آنّاتـــــــــي
فقد ودعتها والدمع يعصرني
حتى فـــــــؤادي سار ينعاني
ويقول لي مزقت أوردتــــــــي
وألبستني ثوب الحــــــدادي
فإما يعود للنبضِ منـــــعـشه
وإلا أموت وتمــــوت أشواقي
قلت لــه ما كان بمقـدرتي
فسل القافَ والدال والرائي
تجـــــد جـــوابً أنتَ تعـــرفهُ
فكم من أخـــــــيٍ لك يعاني
ثلاث آهـٍ إذا جُمعوا جعلــــــوا
المُسّير مابين ضاحكٍ وباكي