منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - (نحترم بيئتنا-لنحمي صحتنا)
عرض مشاركة واحدة
قديم 20-07-2011, 12:46 AM   رقم المشاركة : 125
معلومات العضو
نرجس الشلاه
أقلامي
 
الصورة الرمزية نرجس الشلاه
 

 

 
إحصائية العضو







نرجس الشلاه غير متصل


افتراضي رد: (نحترم بيئتنا-لنحمي صحتنا)

وتمسكوا لسنوات برأيهم القائل بان اليورانيوم هو السبب وراء تفشيالامراض السرطانية في جنوب العراق، لكن وجهة نظر جديدة تقول بان انبعاثات المصانعغير المراقبة ومياه المجاري غير المعالجة والملوثات الاخرى التي تصب في نهري دجلةوالفرات وتصل الى مناطق الاهوار، هي المسؤولة عن تفشي السرطان، كما ان عملية جفافالاهوار لم تتسبب في مغادرة مئات الآلاف من الاشخاص لتلك المناطق، بل انها قد قامتبالقضاء على نبات القصب الذي يعمل كمرشح بايلوجي طبيعي لهذه المياه الامر الذي دفعبالملوثات الى التجمع في برك راكدة يشرب منها الناس ويستحمون فيها. لقد وصل التلوثفي مياه النهرين الى مناطق ابعد في الخليج العربي ليترك تأثيراً سيئاً على الحياةلبحرية.
ومن اجل القيام بمعالجات سريعة ومهمة للبيئةالعراقية وتخليصها من تأثيرات الحروب والسياسات البيئية الخاطئة التي اتبعت في حقبةالحكم الصدامي، انفقت الولايات المتحدة وحلفائها من الدول الغربية مبالغ كبيرة. يقول ستيفن ليهي من وكالة انتر بريس للانباء ان الولايات المتحدة وحلفائها قدانفقوا 22 مليار دولار حتى آيار 2007 لانعاش واعادة تاهيل البيئة العراقية، لكن تلكالبيئة بقيت في وضع كارثي. وينقل عن عزام الواش رئيس منظمة" طبيعة العراق" قوله ان " نهري دجلة والفرات هما في الاساس مجرورين مفتوحين. فالفضلات الصناعية وفضلاتالمستشفيات والاسمدة المتخلفة عن عملية الزراعة والتسربات النفطية كلها تصب في هذينالنهرين الذين يوفران الماء للسقي والشرب".
ويضيف الواش" لقد تدمرت البيئةالطبيعية العراقية نتيجة لثلاثة حروب خاضها البلد ونتيجة لعقود من الاهمال وسوءالادارة تحت حكم صدام. لقد كانت القوانين البيئية في ذلك الوقت اضحوكة وكانتالمعامل المملوكة للدولة تقوم بالتلويث كيفما شاءت".
وفي ذات السياق تقول وزيرةالبيئة العراقية نرمين عثمان في مقابلة اجرتها معها وكالة تيراميركا للانباء في عام 2007 " عندما يتعلق الامر بالبيئة، فقد ورثنا وضعاً فظيعاً".
لم يتوقف الأمر عندانتهاء الحروب، بل تعداه ليصل الى تأثير العمليات الارهابية واعمال العنف علىالبيئة العراقية. فالتفجيرات التي تحدث تعني وجود المزيد من الانقاض التي تتضمنالبنايات المدمرة والسيارات والعجلات العسكرية التي يجب جمعها وخزنها في اماكنتتحول نتيجة لهذا الخزن الى مناطق تلوث ساخنة.
وشخصت دراسة اجرتها وزارة البيئةالعراقية وبرنامج الامم المتحدة البيئي في عام 2005 ، وجود 50 موقعاً ساخنا يعانيمن التلوث، مقدرة المبلغ المطلوب لمعالجة تلك المواقع وتنظيفها بحوالي 40 مليوندولار، لكن عزام الواش يرى ان التنظيف والمعالجة يجب ان تطال 500 موقع صناعي حكوميهي في الاساس مواقع يمكن تصنيفها بانها مواقع عالية التلوث يجب ان تضاف الى المواقعالتي تعدادها 1420 موقعاً والتي تصنفها الأمم المتحدة على انها عاليةالتلوث.
ولا يقتصر التلوث البيئي في العراق على جانب معين كجانب المياه اوالتربة، بل تعداه ليصل الى البيئية الهوائية وذلك هو ما اشارت اليه وزيرة البيئةنرمين عثمان حين قالت في المقابلة نفسها" تلوث الهواء سيئ للغاية وهو يتحول نحوالاسوأ".


منقول............................









 
رد مع اقتباس