تَخاطُر جميل بين الشّاعرين الشّابّين وليد الخضري ومحمود قحطان..
أرى بأنّ هذه القصيده تحمل في ثناياها ثأثراً واضحاً بمدرسة نزار قباني الشعرية.
ليس العيب أن يتلمس أي شاعر خطا الشاعر الكبير نزار قباني ،
وبشكل خاص، إن كان يعيش تجربته الشعرية الخاصة المتوافقة مع الروح النزارية
- إن صحّ التعبير - . أود هنا أن أؤكّد على أهمية صقل تجربة شعرائنا الشباب
لمواهبهم بالدخول إلى أسرار الشعر- النثري منه و التفعيلي والعمودي-
وهذا يأخذ وقتاً وممارسة وتفاعلاً مع قراءاتهم الجديدة والقديمة.
الغنائية واضحة في القصيدة .
ومحاولة صنع القافية أو استدراجها على الطريقة النزارية دون علم ودراية بأوزان الشعر،
يؤكد لنا أننا أمام شاعر موهوب ولكنه غير متمكن من أدواته الشعرية،
إذ غاب عن ذهنه أنّ القافية تأتي مع الوزن وفي شعر التفعيلة أو العمودي وليس في قصائد النثر.
عُد مرة أخرى إلى قصائد الشاعر الراحل نزار قباني ليأخذ بيدك من جديد
ولكن على ضوء ملاحظاتي هذه.
لقد كتب قصائد النثر ولكنه لم يكن معنياً بالقافية ، أما في قصائده الأخرى المُقفّاة فكانت كلها موزونة.
أقول للشاعر الشاب محمود قحطان بأنّ موهبتك تستحق الإهتمام
ولكن لتشتغل عليها أكثر فأكثر .
إذهب الإن إلى حقل الإختبار - الأقلام الواعِدة -
والمستقبل أمامك ونحن نتابع خطاك الشعرية باهتمام.