لذلك ينبغي على كل من خاض هذا المجال أن يراعي ثقافته الدينية فهو يمثل عقائديه التي شرعت لحياته ويتجرد من التعصب للرأي عند طرح قضيه شائكة في المجتمع لكونه يخاطب عقول مختلفة في قبولها ورفضها ويناقش القضايا بأسلوب محبب للنفس يجذب العقول فيعمل على تغير الآراء وحل المشكلة الكامنة في الفرد المتسبب في القضية ، وعليه أيضا أن لا يميل للأسلوب الاستهزاء الساخر الذي يثير غضب الفرد ويخلق في النفس الاشمئزاز من هذا الطرح السقيم ،
شكرا على المقال الواعي أختي الكريمة منيرة
وضعت اليد على الجرح ، وبما قدمت لنا الفضائيات هذا العام الكثير مما لا يسمن ولا يغني من جوع ..
هل ضاقت النظرة بوعي المشاهد إلى هذا الحد ؟؟
بوركت وكل عام وأنت بخير