اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م. وليد كمال الخضري
عزيزي محمود
مشيت مع كل حرف ٍ من قصيدتك الرقيقة العذبة
عاطفة من الحب الحزين تجتاح الكلمات
عاطفة تخرج من انسان يعيش ألما وشوقا ويقول
فلا تـسْـأَلـيني ..
كيفَ التَقيْنَا ؟! ولِمَ التَقيْنَا ؟!...
فَليسَ بِـيَدي الخِيارْ ..
وَليْسَ .. لَديكِ الخِيارْ !!
ويقول أيضا
عُيونُكِ .. تَشدُو في مَدينتي ..
والقلبُ يَهفـو إليكِ ..
وليلي مُضنيّ .. أحداثهُ حزينةْ ..
وليْ سماءٌ .. بَاتتْ مميتةْ
لكنَّكِ .. أتيتِ لتُوقِظي
في سكونِ الليلِ المتربصِ بيْ ..
أحداقَ عَينيَّ
أتَيتِ ..
تنشرينَ النُّورَ في الفضاءِ ..
وابتسامةً سَكنتْ شَفتيّ
وتلوني سماءيَ بالوردِ ..
وتُقطِّرينَ العطرَ على يديّ
ليذكرني بجزء من قصيدة كتبتها بعنوان " دوما ألقاك "
فدوما يا عمري تأتين
تضيئين ساعاتي
وتروين ورود ربيع حياتي
وتسرقين العطر من العطارين
وتعلنين رحيل الحب الحزين
وتبدئين أنشودة العشق
يعزفها صمت الليل
وتستمع إليها السماء
|
أستاذي المهندس وليد ، لقد سعدت كثيراً بما كتبت وأسعدني أكثر إعجابك بالقصيدة ، وأنها ذكرتك بشيء غالي عليك ، فشكراً لك ، ولمداخلتك الرقيقة .