منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - جاليري (عهود النجران ) بالرياض ،وكوكبة من فرسان التشكيل.. تتألق ؟؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-05-2006, 04:15 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


محمد العامري نقيب الفنانين التشكيليين الأردنيين:احد فرسان المعرض ؟؟

محمد العامري نقيب الفنانين التشكيليين الأردنيين:

محمد العامري نقيب الفنانين التشكيليين الأردنيين:
النقد الارتجالي وبعض صالات العرض والكتابات

السطحية هي المسؤولة عن التخريب المنظم للذوق الفني

عمان ـ (الوطن): قال محمد العامري نقيب الفنانين التشكيليين الاردنيين ان الذوق الفني في الاردن وفي عدد من الاقطار العربية يتعرض الى تخريب منظم واضاف في حوار اجرته "الوطن" معه ان قيام الاعلام في بعض الاحيان نشر ما هو مغلوط نقديا عبر الصحافة وتغليب صالات العرض الجانب التجاري على الفني وعدم مواكبة المنهاج الدراسي للقضايا الفنية اوتطورها ادى الى خراب منظم في الذوق الفني كما حمل سلطة النظام الاجتماعي من خلال عدم اهتمامه بالقضايا البصرية جزءا من المسؤولية في هذا التخريب ودعا العامري الى اعطاء الحركة الفنية الدور الذي تستحقه في المجتمع كونها ضرورة وليست ترفا كما يعتقد البعض وتطرق العامري الى قضايا اخرى تتعلق في وضع الحركة التشكيلية محليا وعربيا في هذا الحوار:

* ما هي الاشكالات التي تواجه الحركة النقدية في الأردن والمتعلقة بالفن التشكيلي..؟

ـ هناك اشكاليات في الحركة النقدية في الأردن من خلال اشكالية فهم المصطلح النقدي ولكن هناك تجارب نقدية تظهر تطورا مهما إذا تطورت ادواته النقدية الجدية وهذا لا يأتي إلا بالبحث المتواصل والالتزام الموضوعي والأخلاقي لممارسة هذا العمل المسؤول ولا شك ان بعض الكتابات النقدية قد افادت الحركة الفنية من خلال تسليط الضوء على مساحات داخل اللوحة لدى الجمهور ولدى المشاهدين.

* ما هي العوامل التي يمكن أن تساهم في تخريب الذوق بصورة شبه منظمة..؟

ـ هناك عدة عوامل ابرزها سلطة المعتقد والمحرمات المفروضة من خلاله على المنتج الفني والمتلقي وسلطة النقد التي ساهمت في بعض ادبياتها في تضليل المشاهد في فهم العمل الفني وتجلياته اضافة إلى سلطة صالات العرض وتوجهاتها التجارية والخلط بين ما هو تجاري وبين ما هو فني ودور سلطة الاعلام الذي يقدم احيانا نقدا مغلوطا اضافة إلى عوامل اخرى وهذا يتطلب من الفنان ان يكون حريصاً اكثر في عمله.

* كفنان تشكيلي كيف تنظر إلى واقع الحركة الفنية في الأردن وكيف ترى موقعها على الصعيد العربي..؟

ـ الفن التشكيلي في الأردن يتفرد حقيقة بتعددية مرجعياته الفنية وجاء ذلك بعد الاحتكاك المباشر مع الأقطار العربية من خلال العروض وخاصة الفن العراقي الذي كان طاغياً وكان ذلك بسبب ازمة الخليج. واسهم الكم الهائل من الأعمال التي دخلت الأردن من سوريا ومصر والعراق ولبنان في انتشار صالات عرض خاصة تجاوزت عشر صالات شكلت حالة موازية لصالات العرض الرسمية.

وأرى بأن الحركة التشكيلية في الأردن تسير نحو الطريق الصحيح وظهور تجارب فنية عديدة ملفتة تستحق الانتباه والتوقف عندها لأنها كسرت تقليدية اللوحة واتجهت نحو اللوحة التجريبية والدخول في مغامرة الاشغال الفنية الجديدة وقد اسهم كل هذا الحراك في انتاج جدي ومواجه في حركة النقد الفني إلى جانب ظهور المد الأفقي للمحتركات الفنية في الأردن مثل محترك الغرافيك في دارة الفنون والمتحف الوطني وامانة عمان الكبرى وكذلك الدور المهم الذي تقوم به المراكز الثقافية الأجنبية في الدعم المعنوي للحركة الفنية من خلال صالات العرض وتقديم الحوافز.

وأود هنا ان اذكر قضية مهمة تعاني منها اللوحة الفنية في الأردن ألا وهي عدم وجود استراتيجية لاخراجها خارج النطاق المحلي لتعلن عن ذاتها، فمعظم التجارب الأردنية قابعة في مكانها وتحتاج إلى رحيل خارج الجغرافيا المحلية. وبخصوص موقع الحركة الفنية في الأردن اعتقد ان هذا الأمر يقع في منطقة المسألة النسبية حيث ان اللوحة العربية لم تشكل تياراً واضحا بل تشكلت تجارب فردية مؤثرة خارج التيار الجمعي، والسبب في ذلك البنى الاجتماعية التي يعيش فيها الفنان.

* ماذا عن ازمة المدارس التشكيلية الغربية وانعكاس ظاهرة التجريد في الفن التشكيلي عموما..؟

ـ أن ظاهرة تأثير الفن الغربي في الفن العربي ظاهرة تاريخية لها سطوتها المؤثرة، لأن نشوء اللوحة المستوية جاء اصلا من الغرب إلى جانب تبني الفنان العربي هذه المدارس والاخلاص لمتطلباتها، فاصبحت اللوحة الغربية اشبه بالغزو الفني الذي تكرس في الممارسة والمناهج الدراسية على حد سواء.

وإلى هذه الساعة لم تظهر مدرسة عربية للفن لها نظرياتها وقوانينها فبات الفنان العربي اسير تلك المدارس وما زال رغم ظهور محاولات جادة في العمل الحديث من قبل بعض الفنانين الذين حاولوا الاتكاء في اعمالهم على الحروفية العربية والموتينات الاسلامية لاعطاء لوحاتهم صفة الشرق.

وقد نجح بعضهم في ذلك إلى حد كبير على رأسهم شاكر حسن آل ويوسف احمد ومحمد حسين طه ورشيد القريشي وفيصل السمرة وآخرون ولكن بقي هؤلاء الفنانون يقبعون تحت وطأة الشكل الغربي للنص البصري العربي.

والسبب الآخر في عدم قدرة الفنان العربي على هضم التراث البصري العربي والاسلامي واخراجه من غبار الأزمنة ليصبح تياراً مؤثراً والمفارقة العجيبة ان بعض الفنانين الغربيين قد تأثروا بصفات النص البصري العربي على رأسهم ماتيس وبيكاسو ويكلاروا وبول كلسي...الخ.

فلا بد هنا من الاشارة إلى ضرورة اعادة النظر في المنتج التشكيلي العربي بعيدا عن التزمت والنظرة السلفية له. اما بخصوص ظاهرة التجريد فقد جاء في كثير من الأحيان على خلفيات غير ثقافية غير محكومة بالوعي، علماً ان النص البصري الاسلامي قائم على التجريد لأنه مرتبط بفكرة التجرد والتوحيد.

ونجد ان بعض الفنانين وجدوا التجريد هو الطريق الأقرب والأقصر للحصول على لقب فنان، وجاء هذا الخلل عبر غياب الماكينة النقدية الصادقة.

* لديك تجرية في الرسم داخل الانفاق، كيف تصف هذه التجربة..؟

ـ انا اول من اقام معرضا للفن التشكيلي داخل نفق المشاة في عمان. وكان ذلك عبر رؤيتي الخاصة في نشر الفن، حيث حضر المعرض أكثر من 12 ألف مشاهد طوعي وقسري، لأن النفق الذي عرضت فيه اعمالي، كان نفق الجامعة الأردنية ويمتلك هذا النفق حركة دؤوبة منذ الصباح وحتى الليل.

كانت التجربة مثيرة لي وللجمهور، فقد ادركت منسوب الثقافة البصرية لدى الجمهور ومدى حاجة الجمهور للثقافة البصرية عبر اعادة انتاج المحيط والحيز جمالياً فالجمهورس بحاجة لأن يتعايش ما مادة الفن حتى تصبح جزء من سياقه الاجتماعي. فكان معرض النفق بمثابة شركاً لاصطياد الجمهور وتوريطه في مساحة العمل الفني.

* ماذا عن مشروعك المقبل..؟

ـ دائما على برنامجي هناك مشاريع طموحة. وأول هذه المشاريع هي تجربة خاصة في الرسم مستقاة من جدارية الشاعر محمود درويش واخرى عن ابن عربي واتمنى ان انجح في اعطاء هذه النصوص مشروعية بصرية يتوازن فيها النص المكتوب مع النص البصري، إلى جانب مشروعي الشعري والنقدي.

* ما هي الأولويات التي ترونها كنقيب للفنانين التشكيليين للنفابة واعضائها، لتطوير الحركة التشكيلية في الأردن..؟

ـ ان فوزي بهذا التكليف هو مسؤولية كبيرة، مسؤولية المشروع الثقافي الجاد الذي يدخل في باب شرعية الابداع بعيدا عن العلاقات الاخوانية.

فأول البرامج تمثلت بانتاج انطولوجيا عن الفن التشكيلي الأردني وقد تم الموافقة على المشروع إلى جانب اصدار سلسلة من الكتب الفنية التي تضىء جوانب الحركة التشكيلية في الأردن.

ولدينا خطة للتعاون مع جميع المؤسسات العربية المعنية بالفن التشكيلي العربي عبر المعارض الجماعية النوعية التي تطرح سؤالها الجمالي الفاعل.

وقد بدأنا العمل في وضع أسس هذه المشاركات عبر لجان متخصصة تتحمل مسؤولية اختيار الأعمال المؤهلة للعرض وكذلك اتفقنا مع وزارة الثقافة لاقامة معرضا سنوياً شاملاً تطرح فيه مسابقة للأعمال الفائزة.

وسيسهم ذلك في تحفيز الفنان على العمل الدؤوب والبحث في مجال العمل الفني، وكذلك قمنا بعقد اتفاقيات مع المراكز الثقافية الأجنبية لتنظيم معارض بافكارغير تقليدية.


محمد العامري
(الأردن)


تقوم أعمال محمد العامري الشعرية على موتيفات أساسية كالماء والأرض والظلال والطبيعة والإنسان والأنوثة والأمومة . تتحد هذه العناصر في شكل رؤى جمالية يفضل العامري الشاعر تحقيقها أيضاً من خلال استخدام التقنيات المختلفة للفنون التشكيلية معطياً بذلك الكلمة المنطوقة كياناً ملموساً . في عام 1992 أقام العامري معرضاً في عمان بعنوان فضاءات شعرية ربط فيه بشكل مباشر بين الشعر والشكل المجسم .

ولد العامري عام 1959 في منطقة الغزاوية الريفية في وادي الأردن . نشأ العامري في بيت جده ، شيخ قبيلة العامري التي ترجع أصولها لشبة الجزيرة العربية . كان جَد محمد يمثل القدوة التي تحتذى داخل الأسرة في ما يتعلق بالقضايا الأخلاقية ، وذلك للمكانة العظيمة المتفردة التي كان يعطيها للعلم والكتب والسياسة على الأخص داخل منظومة القيم الخاصة به ، وهو ما مثل أهمية كبيرة للشاب محمد العامري .

وقد أحس والده أيضاً بالتزام تجاه هذا النموذج الثقافي التعليمي فأقام مكتبة ضخمة تضم كتباً علمية وأدبية ودينية ، وهو ما لم يؤثر وحسب على التطور الفكري لمحمد وإنما كان له أيضاً عميق الأثر في أخويه اللذين نبغا مثلة في مجال الشعر .

درس محمد العامري العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية في بيروت والأدب العربي في الجامعة الأردنية في عمان ، كلية تأهيل المعلمين .

يحاول الشاعر في ديوانه قميص الحديقة إعادة إحياء انطباعات الطفولة واستعادة بريق وبهجة الأشياء الماضية ، حيث يتم بإلحاح استحضار رنة الحنين إلى الماضي من طريق تكرار أحد الأوزان الشعرية التقليدية ، وهو ما يمكن أيضاً قراءته على أنه رغبة شاعر يعيش في العديد من العواصم في تحديد موقعه . وقد كتب الديوان في عمان والشارقة وجنوب لبنان وبيروت .

إلى جانب قميص الحديقة صدر لمحمد العامري ثلاثة دواوين أخرى هى معراج القلق وبيت الريش وخسارات الكائن .


جائزة أفضل ديوان شعري عربي عام 1995 لديوان خسارات الكائن من رابطة الكتاب الأردنية





د






 
آخر تعديل عبود سلمان يوم 26-05-2006 في 04:18 AM.
رد مع اقتباس