كان تعليقي على والدي الطفلة وأنهما على مشارف الشيخوخة والهرم، ويشعران باقتراب الأجل وكأنهما يحتضران... لكنهما في الوقت ذاته لهما طفلة صغيرة مقبلة على الدنيا.. وهذا يشير إلى التناقض!! إذ أن والدي طفلة صغيرة لا بد أن يكونا في مقتبل العمر وليس في منتهاه؛ وبالأخص المرأة التي من المعروف أنها تقل الخصوبة عندها بعد الأربعين، ونادرا ما تستطيع المرأة الحمل والإنجاب على مشارف الخمسين.. أما أن يبلغ الزوجان من الكبر عتيا؛ فينجبان؛ فهذا ما حدث مع زكريا وزوجه عليهما السلام.
الخلاصة: كان الأولى أن تقولي المقال على لسان جدي الطفلة وليس والديها!!! أليس كذلك؟؟ أم أنك ترين من هم في سن الأربعين قد بلغوا سن الشيخوخة وبدأت مرحلة الإحتضار عندهم؟؟
ختاما أرجو أن لا يكون تواجدي ثقيلا، وأن تتقبلي نقدي ودهائي بقبول حسن.. وبالمناسبة ها أنا ذا أكتب تعليقي في فترة الصباح، وبينما أرتشف القهوة.. يعني مصحصح ومش نعسان.. وما زلت مصرا على تعليقي الأول وأن صورة الشخص في اللوحة هي لرجل يتثاءب 