اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد الحمداني
قال معلم التاريخ ...
التاريخ ياأبنائي يعيد نفسه بكى الطفل بحرقه وقال ..
هل ستعيد ليلة أمس حيث بتنا بلا عشاء؟ وحين عاد الى البيت وجد أن ليلة أمس لم تنقض ِ بعد
|
************
- أيعاد في الأزمنة والأمكنة أم في النفوس ؟
- أيتشابه صانعوه ؟ أتتماثل أهداف الناس في صنع أحداثه؟ أم لكل منهم ملامحه واهدافه ؟
- ألم يحن الأوان بعدُ لإعادة النظر في ما يقتل المبادرة والاجتهاد والإقدام في النفوس من المقولات ؟
- من حق الطفل أن يبكي بحرقة أشد لأنه يتوق إلى يوم جديد جميل وغد أفضل، والأستاذ يشده إلى الأمس.. والطفل يجسد طموحات الكبار أيضا ..
تقديري أخي عماد الحمداني