ترحيب كبير
يليق بهذا الإبداع القصصي من قاصة متمكنة..
باقة رائقة في فن القصة
آمل أن أتمكن من قراءتها ثانية عندما أجد مزيد وقت.. وعذري أنني استأذنت لانشغالي لأسبوعين بمؤتمر..
هل ينفع أن يقرأ المرء القصة المكثفة وهو في معمعة الانشغال؟!
راقتني القصة الأولى كثيرا وهي ماثلة أمامنا في كل حي وفي كل قرية.. شخوص تمر أمامنا بلا أرواح..
أو نظنها هكذا..! لأن أرواحها هائمة في أحلام بدأت تذوب مع الأيام!!
مع تقديري للأخت الكريمة حنان بيروتي..