اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد كركاس
تلك قلوب المبدعين أيها الكاتب العظيم ..
تقتنص الحياة من جدران الموت ..
ترتشف القبلة من حد السكاكين* ..
البكاء بحرقة ليس دليل ضعف أو هزيمة ، بل هو عنوان بارز للعشق الخرافي الذي بينك وبين ورودك ..
هي حرقة الشذى ..
المبدع - أيها المبدع المتألق- لا يؤمن بقول الشاعر عنترة:
هل غادر الشعراء من متردَّم ** أم هل عرفت الدار بعد توهم
فقد عارضه محمود سامي البارودي بنوع من التحدي في ميميته:
هل غادر الشعراء من متردَّم ** ولرب تال بذَّ شأو مقدم
الورود أمام المبدعين تتجدد باستمرار .. والزهرات تتفتح لتذبل، لكن لتتفتح أخريات غيرها حسب دورة الحياة .. ويستمر الربيع في كل الفصول بما فيها الخريف .. ففي قبرها تنتعش بإصرار الكاتب.. وب"إلحاحه وتوسله العاشق" تستجيب الورود لبكائه فتطاوعه .. ويستمر الإبداع ..
دام لك التألق أيها "العاشق المتيم المخلص" عبد الرحيم التدلاوي
---------------
* اقتنصت هذه العبارة من قصيدة محمود درويش" العصافير تموت في الجليل" التي جعلها عنوان ديوان له أيضا :
"إنني أرتشف القبلة من حد السكاكين"
|
اخي الرائع، محمد كركاس
نعم القراءة قراءتك، انها اغناء للنص و اضافة جميلة و لمسة راقية.
اسعد بحضورك البهي، فلك الشكر كله.
بوركت
مودتي