شكرا لك أحبتي (رولا و ماما إباء) لأنكم أحييتم قصتي بردودكم بعدما غابت طويلا ، وإن كنت سعيدة بإختفائها لأنني من الأشخاص الذين يدركون حماقة تصرفاتهم عند ارتكابها !!
الحقيقة ... محاولة اقتحام ، قصة كتبتها في اثناء حماقة كان قائدها الغضب ، وما ينتج الغضب الا شرارات غير معروفة المصدر ، ولكن في النهاية كانت الكتابة وسيلة مسالمة لتخلص من الغضب بدل من ارتكاب جريمة بحق ذلك الذي أغضبني .
الحمد لله لأن قصتي أعجبتكم ، ولم يصفني أحدكم بالسادية ، بطل هذه القصة لا بد أن يكون أحد الشباب الجامعي الذين يعيشون صعبات كثيرة وأهم من حب ضائع وخيانة غير شرعية كما تحب السنما والتلفزيون تصوير الطالب الجامعي بانه العاشق الضائع في حقايق يسعى للاكتشافها قبل فوت الاوان .
القصة متكاملة تعبّر عن هموم مشاكل جيل شاب
أعتقد أن مهمة التعبير عن هموم الشباب هي واجب الشباب لا غير لأنهم أعلم وأدرى بتلك المشاعر لانهم ليسوا قريبين منها بل يعيشونها ......
شكرا على ذلك الوقت التي أعطيتماه لقصتي ، كلماتك تزيد الثقة قامة أخرى ... محبتي